السيد حسن الصدر
57
تكملة أمل الآمل
43 - الشيخ إسماعيل بن زيدان ، العاملي له كتاب المناقب ، الذي ينقل عنه المولى نجف علي الوقوزي التبريزي ، في كتاب جواهر الأخبار ، لا أعلم منه إلا هذا . 44 - السيد إسماعيل بن صدر الدين هو ابن عم والد مؤلف هذا الكتاب ، السيد حجة الإسلام المعروف بالسيد صدر الدين . أحد مراجع الإمامية في الأحكام الدينية . عالم فاضل ، فقيه أصولي ، محقّق فكور نابغ . كان تولّده سنة ثمان وخمسين ومائتين بعد الألف . وتوفي والده سنة أربع وستين ، فربّاه أخوه الأكبر المعروف بآقا مجتهد . ولحسن استعداده ، وعلوّ فهمه ، لم يمض عليه زمان قليل ، حتى صار يحضر درس حجة الإسلام الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي ، صاحب الحاشية . وبذل الشيخ محمد باقر همّته في تربيته ، حتى فاق أبناء عصره في أوان حلمه . وصار يعدّ في الأفاضل ، فهاجر إلى النجف سنة 1281 ( إحدى وثمانين ومائتين وألف ) ليدرك بحث الشيخ العلّامة المرتضى الأنصاري ، فلمّا وصل كربلاء ، وصله نعي الشيخ ، فتوجّه إلى النجف ، وحضر على سيدنا الأستاذ الميرزا الشيرازي ، وعلى الشيخ الفقيه الشيخ راضي ، والشيخ الأفقه الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء . وكان يحضر على الأخيرين في الفقه ، وعلى السيد الأستاذ في الأصول . ولما مات الشيخ راضي ، انحصر اشتغاله على سيدنا الأستاذ فقها وأصولا ، حتى صار المبرّز على كلّ طبقته . ولما هاجر سيدنا الأستاذ إلى سامراء هاجر هو بعده . وكان المقدّم على الكلّ حتى توفي سيدنا